الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

414

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

بالإقتار ( 3163 ) ، فأسترزق طالبي رزقك ، و أستعطف شرار خلقك ، و أبتلى به حمد من أعطاني ، و أفتتن بذمّ من منعني ، و أنت من وراء ذلك كلّه وليّ الإعطاء و المنع ، « « إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » » . 226 - و من خطبة له عليه السلام في التنفير من الدنيا دار بالبلاء محفوفة ، و بالغدر معروفة ، لا تدوم أحوالها ، و لا يسلم نزّالها ( 3164 ) . أحوال مختلفة ، و تارات متصرّفة ( 3165 ) ، العيش فيها مذموم ، و الأمان منها معدوم ، و إنّما أهلها فيها أغراض مستهدفة ( 3166 ) ، ترميهم بسهامها ، و تفنيهم بحمامها ( 3167 ) و اعلموا عباد اللّه أنّكم و ما أنتم فيه من هذه الدّنيا على سبيل من قد مضى قبلكم ، ممّن كان أطول منكم أعمارا ، و أعمر ديارا ، و أبعد آثارا ( 3168 ) ، أصبحت أصواتهم هامدة ، و رياحهم راكدة ( 3169 ) ، و أجسادهم بالية ، و ديارهم خالية ، و آثارهم عافية ( 3170 ) . فاستبدلوا بالقصور المشيّدة ، و النّمارق ( 3171 ) الممهّدة ( 3172 ) ، الصّخور و الأحجار المسنّدة ، و القبور اللّاطئة ( 3173 ) الملحدة ( 3174 ) ، التي قد بني على